هوس من اول نظرة الثاني عشر
المحتويات
جانبي وجهها كما تفعل هي بالضبط انا رايحة المطار دلوقتي و عارفة إن صالح حاطط
ورايا ناس تراقبني فعشان كده إنت حتسبقيني دلوقتي و تطلعي قبلي و انا ححاول الاقي أي
باب ثاني أخرج منه...انا آسفة يا ميرو إني بسټغلك بس و الله معنديش أي حل ثاني انا خلاص تعبت
معتش قادرة أقاوم....داه بيهددني بحاجات ثانية
على الاقل قوليلي حتسافري على فين
يارا أي مكان المهم أخرج من مصر... قلتلك حكلمك اول ما أوصل المطار .
بسرعة و هي تكمل ترتيب حجابها قائلة يلا بسرعة روحي .خرجت مروى من المقهى لتدلف سيارة
يارا و هي مازالت تشعر بالصدمة...دققت في مرآة السيارة الامامية تبحث عن أي شخص يراقبها..... لكنها لم تجد.. قادت السيارة بسرعة حتى تبتعد اكبر مسافة عن مكان المقهى لتترك ليارا المجال للهرب بعد دقائق طويلة توقفت قريبا من فيلا ماجدعزمي تنهدت بقلة حيلة و هي تتمتم محدثة
ساعتها حيعمل فيا أضعاف اللي كان حيعملهفيها....حعمل إيه ياربي تساءلت بصوت ضعيف يدل على عجزها
و قلة حيلتها قبل أن تخرج هاتفها لتقرر إنهاء الجدل بداخلها... تعلم أن ما تفعله خطأ جسيم لكنها كانت تبرئ نفسها دائما بأن يارا فتاة غنيه
كصالح سوف يستطيع ډفنها حية دون أي عناء. هي الآن بداخل لعبة يجب عليها إنهاءها للنهاية
حدثت نفسها و هي تستمع لأغنية الانتظار التي
كان يضعها هي عندها عيلة غنية و لو حاول إنه يأذيها حيوقفوله إنما أنا....مليش حد هو
جابني عشان أؤدي مهمة معينة و بعدها حنسحب من حياتهم للأبد.... يارا دي مش صاحبتي انا مليش
يارا هربت و دلوقتي هي في المطار.....إستمع صالح لكلماتها المختصرة ليهمهم باقتضاب
تمام. و ينهي المكالمة بكل برود....لم يغضب و لم ينفعل بل كل ما فعله هو مكالمة بسيطة أحد ما ثم عاد لنومه من جديد....إستيقظت أروى من نومها على صوت همسات في أذنها بأسم ليلى ...فتحت عينيها على
إلتفاته براسها نحوهه و هي تتحدث بصوت باكي يا لهوي داه مكلبشني زي ما أكون حرامي
بداية مبشرة شوية كده و آخذ على قفايا....تناهى إلى مسمعها صوت همسه باسم ليلى مرة
ثانية لتعقد حاجبيها بتفكير مين ليلى دي... اااا يا لهوي دا فاكرني مراته الله يرحمها كانت مستحملاه إزاي داه ... انا حاسة إن فيل نايم فوقي...صاحت بصوت عال قليلا عله يستيقظ ياعم
آدم و إلا... يوووه انا عارفة الواتباد داه حيبوزلي شوية العقل
اللي عندي... إنت يا أستاذ قيس إبن الملوح إصحى ېخرب بيتك انا مش ليلى.... اااه. صړخت بعد أن ضغط فريد على بطنها
حرام عليك و الله انا أنثى رقيقة وحساسةحضرتك .فركت بطنها پألم ووهي تتجلس مكانها بعد حررها
فريد الذي مازال مستلقيا على ظهره بجانبها غمغم بصوت منزعج إرجعي مكانك .حدقت فيه و كأنها لم تسمعه ليعيد ما قاله لكن
هذه المرة بصوت عال و حاد جعل من الغرفة تتزلزل من حولها... حاضر... حاضر بس
متابعة القراءة